الصفحة 88 من 316

(وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي)

(لأدفع عن مكارم صالحات ... وأحمي بعد [عن] عرض صحيح)

وقال عبد الملك بن مروان لمؤدب ولده في وصيته إياه:"وعلمهم الشعر يحمدوا به".

وللشعراء فنون من الشعر كثيرة يجمعها في الأصل أصناف أربعة، وهي: المديح، والهجاء، والحكمة، واللهو، ثم يتفرع عن كل صنف من ذلك فنون، فيكون من المديح: المرائي، والافتخار، والشكر، واللطف في المسألة، وغير ذلك مما اشبهه، وقارب معناه معناه؛ ويكون من الهجاء: الذم، والعتب، والاستبطاء، والتأنيب، وما أشبه ذلك وجانسه؛ ويكون من الحكمة: الأمثال، والتزهيد، والمواعظ، وما شاكل ذلك، وكان من نوعه؛ ويكون من اللهو: الغزل، والطرد، وصفة الخمر والمجون، وما أشبه ذلك [وقاربه] . فما أجمعوا على استحسانه من المديح قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت