فهرس الكتاب

الصفحة 690 من 1078

عليه السلام له؛ وقيل إنّ الأبيات لامرأة من العرب؛ غير أخته:

لو كان قاتل عمرو غير قاتله … لكنت أبكى عليه آخر الأبد [1]

لكنّ قاتله من لا يعاب به [2] … من كان يدعى قديما بيضة البلد [3]

وقال آخر في المدح:

كانت قريش بيضة فتفلّقت … فالمخّ خالصه [4] لعبد مناف

وقال آخر في الذمّ.

تأبى قضاعة أن تعرف لكم نسبا … وابنا نزار، فأنتم بيضة البلد [5]

أراد: «أن تعرف» فأسكن.

وقال آخر في ذلك:

لكنّه حوض من أودى بإخوته … ريب الزّمان فأمسى بيضة البلد [6]

فقد صار معنى البيضة كلّه يعود إلى التفخيم والتعظيم.

وأما الحبل فذكر على سبيل المثل؛ والمراد المبالغة في التحقير والتقليل؛ كما يقول القائل:

(1) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «عليها» .

(2) حاشية الأصل (من نسخة) :

* لكنّ قاتل عمرو لا يعاب به*.

(3) البيتان في شرح المرزوقى لحماسة أبى تمام: 804 واللسان (بيض) .

(4) من نسخة بحاشيتى الأصل، ف: «خالصها» .

(5) اللسان (بيض) ، ونسبه إلى الراعى يهجو ابن الرقاع العاملى وقبله:

لو كنت من أحد يهجى هجوتكم … يا ابن الرّقاع، ولكن لست من أحد.

(6) من أبيات في حماسة أبى تمام- بشرح المرزوقى 802 - 804، وفى اللسان (بيض) منسوبة إلى صنان بن عباد اليشكري؛ وقبله:

لما رأى شمط حوضى له ترع … على الحياض أتانى غير ذى لدد

لو كان حوض حمار ما شربت به … إلّا بإذن حمار آخر الأبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت