فهرس الكتاب

الصفحة 466 من 1078

أبى النّاس، ويب الناس! لا يشترونها … ومن يشترى ذا عرّة بصحيح! [1]

وأخذ العباس بن الأحنف هذا المعنى فقال:

من ذا يعيرك عينه تبكى بها! … أرأيت عينا للبكاء تعار! [2]

*** وأخبرنا المرزبانىّ قال حدثنا أبو عبد الله الحكيمىّ قال حدثنى يموت بن المزرّع قال حدثنا محمد بن حميد قال: كنا عند الأصمعىّ؛ فأنشده رجل أبيات دعبل:

أين الشّباب وأيّة سلكا! … لا، أين يطلب ضلّ بل هلكا! [3]

/ لا تعجبى يا سلم من رجل … ضحك المشيب برأسه فبكى

يا سلم ما بالشّيب منقصة … لا سوقة يبقى ولا ملكا

قصر الغواية عن هوى قمر … وجد السّبيل إليه مشتركا

يا ليت شعرى كيف نومكما … يا صاحبىّ إذا دمى سفكا!

لا تأخذا بظلامتى أحدا … قلبى وطرفى في دمى اشتركا

قال: فاستحسنها كلّ من في المجلس، وأكثروا التعجب من قوله:

* ضحك المشيب برأسه فبكى*

-وبعدهما:

أئنّ من الشّوق الّذي في جوانحى … أنين عضيض بالسّلاح جريح»

وفى معجم البلدان 8: 377 أبيات خمسة نسبها إلى ابن الدمينة، يتفق البيت الأول والرابع والخامس مع هذه الأبيات، والبيت الثانى والثالث هناك:

رأيتك غضّ النّبت مرتبط الثّرى … يحوطك شجاع عليك شحيح

كأنّ مدوف الزّعفران بجنبه … دم من ظباء الواديين ذبيح.

(1) حاشية ت (من نسخة) : «ذا علة» .

(2) حاشية الأصل: قبله:

نزف البكاء دموع عينك فاستعر … عينا لغيرك دمعها مدرار

والبيتان في ديوانه: 68.

(3) الأبيات في العقد 5: 375 والخزانة 3: 487.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت