فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 9345

وسمات منشأ مخترع، فسبحان

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المطلع:"البديع الذي يبدع الأشياء، أي: يحدثها مما لم يكن، وكذلك المبدئ، العين والهمزة تتبادلان".

قوله: (فسبحان) ، جواب شرط محذوف، وفيه معنى التعجب، قال المصنف في"النور": الأصل في ذلك أن يسبح الله تعالى في رؤية المتعجب من صنائعه، ثم كثر حتى استعمل في كل متعجب منه.

المعنى: إذ لزم من تلك الأوصاف حدوث القرآن، على أنه أحق الأشياء بعد الله سبحانه وتعالى بأن يوصف بالقديم لكونه قائمًا بذاته خارجًا منه؛ قال الرسول صلوات الله عليه وسلامه:"وما تقرب العباد إلى الله بمثل ما خرج منه"أخرجه الترمذي عن أبي أمامة، فلينزه المنزه متعجبًا قائلًا: سبحان من استأثر بالأولية والقدم!

وفي (وسم) نكتة: وهي أنه تعالى وحده اختص بصفة الكمال، وأن غيره موسوم بوسم النقصان.

الجوهري:"يقال: وسمته وسمًا: إذا أثرت فيه بسمة وكي، والهاء عوض من الواو". وفيه إبطال مذهب الفلاسفة في الماهيات، وإثبات مذهبه في الصفات"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت