فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 9345

وجعله بالتحميد مفتتحًا وبالاستعاذة مختتمًا،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سمي به ما يؤدى فيه من وظيفة المكاتب، ثم اشتقوا منه فقالوا: نجم الدية إذا أداها نجومًا، ونجم الدين"وانتصابه على الحال من الضمير المنصوب في"نزله"وهو موافق للتنزيل بحسب التفصيل."

قوله: (وجعله بالتحميد مفتتحًا) ، أي: بسورة"الفاتحة"،"وبالاستعاذة"أي:"المعوذتين". فعل ذلك تفهيمًا وتعليمًا لما ينبغي أن يفعل، وقد روينا عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:"كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد فهو أجذم"أخرجه أبو داود. قال الخطابي:"معناه: الأقطع الأبتر الذي لا نظام له".

وقد تقرر أن من ختم القرآن تحصل له نعمة عظيمة، فيخاف عين الكمال، فيستعيذ بالله حصانة لها،"كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عين الجان وعين الإنسان، فلما نزلت"المعوذتان"أخذ بهما، وترك ما سوى ذلك". أخرجه النسائي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت