وبشره بالجنة" [1] ."
قال الخلال: وأخبرني محمد بن أبي هارون؛ أن أبا الحارث حدثهم، فأخبرنا عبد اللَّه بن أحمد [2] ، جميعًا في هذِه المسألة قال أبو عبد اللَّه: واحتججت عليهم. قال: وحديث جابر أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال:"دخلت الجنة فرأيت قصرًا، فقلت: لمن هذا؟ قالوا: لعمر". حدثنا ابن عيينة، عن عمرو وابن المنكدر، سمعا جابرًا [3] .
ورواه حميد، عن أنس، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- نحوه [4] .
والزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.
ورواه صالح بن كيسان، أو غيره [5] .
وما يروى عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-، أن أبا بكر استأذن، فقال:"ائذن له، وبشره بالجنة"، لأبي بكر وعمر وعثمان.
وروى أنس وسهل بن سعد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في أحد:"اسكن، فما عليك"
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 406، والبخاري (3695) ، ومسلم (2403) .
(2) رواه عبد اللَّه بن أحمد في"فضائل الصحابة"1/ 395 (451) 1/ 524 (679) ، 1/ 544 (715) جميعهم عن أنس.
(3) رواه الإمام أحمد 3/ 309، والبخاري (5226) ، ومسلم (2394) .
(4) رواه الإمام أحمد 3/ 107، والترمذي (3688) ، والنسائي في"الكبرى"5/ 41 (8127) .
قال الترمذي: حسن صحيح، وصححه ابن حبان 15/ 310 (6887) ، وكذا الألباني في"الصحيحة" (1423) .
(5) رواه الإمام أحمد 2/ 339، والبخاري (3242) ، ومسلم (2395) من طريق الزهري عن سعيد عن أبي هريرة.