فهرس الكتاب

الصفحة 947 من 1192

لشهدت على ابن عمر [1] .

قال أبو عبد اللَّه: فما قال ابن المسيب أحد حي، إلا ويعلمك أن من مات قد شهد له بالجنة [2] .

"مسائل ابن هانئ" (1883)

قال عبد اللَّه: سألت أبي رحمه اللَّه عن الشهادة لأبي بكر وعمر، هما في الجنة؟ قال: نعم، وأذهب إلى حديث سعيد بن زيد أنه قال: أشهد أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- في الجنة، وكذلك أصحاب النبي التسعة، والنبي -صلى اللَّه عليه وسلم- عاشرهم [3] .

قلت لأبي: من قال: أنا أقول: إن أبا بكر، وعمر، في الجنة ولا أشهد؟ قال: يقال له: هذا القول لقول حق؟ فإن قال: نعم، فيقال له: ألا تشهد على الحق، والشهادة هو القول، ولا تشهد حتى تقول، فإذا قال: شهدت، وقال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"أهل الجنة عشرون ومائة صف،"

(1) سيأتي قول ابن المسيب: لو شهدت لأحدٍ حي لشهدتُ لعبد اللَّه بن عمر.

قال الإمام أحمد: هذا يدلك أنه يشهد بذلك أنه في الجنة ولا يشهد للحي؛ لأنه لا يدري ما يحدث."السنة"للخلال 1/ 285 (491) .

(2) رواه البخاري في"التاريخ الكبير"2/ 363. والبغوي في"معجم الصحابة"3/ 475 (1438) ، والحاكم 3/ 559، قال الذهبي: في"السير"3/ 212: رواه ثقتان عنه -يعني: ابن المسيب.

(3) رواه الإمام أحمد 1/ 188، وأبو داود (4946) ، والترمذي (3757) ، وابن ماجه (133) . قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقد روي من غير وجه عن سعيد بن زيد عن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-.

وصححه ابن حبان 15/ 454 (6993) ، وكذا الألباني في"صحيح الجامع الصغير" (4010) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت