فهرس الكتاب

الصفحة 804 من 1192

إن معبدًا يقول بقول النصارى.

"العلل" (1166) ،"السنة"لعبد اللَّه 2/ 395 (852) .

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا حجاج، أنا ليث، أخبرني إبراهيم بن أبي عبلة، قال: وقف رجاء بن حيوة على مكحول وأنا معه فقال: يا مكحول بلغني أنك تكلمت في شيء من القدر، واللَّه لو أعلم ذلك لكنت صاحبك من بين الناس، فقال مكحول: لا واللَّه، أصلحك اللَّه ما ذاك من شأني ولا قولي، أو نحو ذلك. قال ليث: وكان مكحول يعجبه كلام غيلان، فكان إذا ذكره قال: كل كليله، يريد: قل قليله، وكانت فيه لكنة يعني: مكحولًا.

"السنة"لعبد اللَّه 2/ 409 - 410 (38) .

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يزيد بن هارون، أنا يحيى بن سعيد، أن أبا الزبير أخبره أنه كان يطوف مع طاوس بالبيت فمر بمعبد الجهني فقال قائل لطاوس: هذا معبد الجهني الذي يقول في القدر.

فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه، فقال: أنت المفتري على اللَّه القائل ما لا تعلم؟ قال معبد: يُكذب علي.

قال أبو الزبير: فعدلت مع طاوس حتى دخلنا على ابن عباس فقال له طاوس: يا أبا عباس، الذين يقولون في القدر؟

فقال ابن عباس: أروني بعضهم.

قال: قلنا: صانع ماذا؟ قال: إذًا أجعل يدي في رأسه ثم أدق عنقه [1] .

"السنة"لعبد اللَّه 2/ 416 (911) .

(1) رواه الفريابي ص 176 (262) ، والعقيلي في"الضعفاء الكبير"4/ 218، والآجري في كتاب"الشريعة"ص 183 (417) ، وابن بطة في"الإبانة"كتاب القدر 2/ 156 (1611) ، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد"4/ 787 (1322) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت