فهرس الكتاب

الصفحة 754 من 1192

فقال: الناس مختلفون على أديان شتى إلا من رحم ربك، ومن رحم غير مختلف. قلت: ولذلك خلقهم؟

قال: نعم، خلق هؤلاء لجنته، وخلق هؤلاء لناره، وخلق هؤلاء لرحمته، وخلق هؤلاء لعذابه [1] .

"السنة"لعبد اللَّه 2/ 430 (950) .

قال عبد اللَّه: حدثني أبي: حدثني حجاج بن محمد بن اليزيدي، أنبأنا شريك، عن أبي سنان عبد اللَّه بن أبي الهذيل، عن عمار بن ياسر قال: قال موسى عليه السلام: يا رب خلقت خلقًا تدخلهم النار وتعذبهم! فأوحى اللَّه عَزَّ وَجَلَّ إليه: كلهم خلقي، ثم قال: ازرع زرعًا. فزرعه، فقال: اسقه. فسقاه، ثم قال له: قم عليه. فقام عليه أو ما شاء اللَّه من ذلك، فحصده ورفعه، فقال: ما فعل زرعك يا موسى، قال: فرغت منه ورفعته، قال: ما تركت منه شيئًا؟ قال: ما لا خير فيه، أو ما لا حاجة لي فيه. قال: كذلك أنا لا أعذب إلا من لا خير فيه أو ما لا حاجة لي فيه [2] .

"الزهد"رواية عبد اللَّه ص 110 - 111

قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عمن قال: إن من الأشياء شيئًا لم يخلقه اللَّه، هذا يكون مشركًا؟

قال: إذا جحد العلم فهو مشرك يستتاب؛ فإن تاب، وإلَّا قتل إذا قال: إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لا يعلم الشيء حتى يكون.

"السنة"للخلال 1/ 440 (939) .

(1) رواه الطبري في"تفسيره"7/ 138 (18719) ، وابن أبي حاتم 6/ 2093، وذكره السيوطي في"الدر"3/ 645، وعزاه لابن جرير وابن أبي حاتم وأبي الشيخ.

(2) رواه البيهقي"القضاء والقدر"ص 146 (76) بمعناه، وفيه حجاج بن محمد بن اليزيدي بدلًا من ابن المبارك، ورواه ابن عساكر في"تاريخ دمشق"61/ 144 من طريق ابن المبارك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت