فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1192

وداعة قال: سئل رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: أي المؤمنين أفضل؟ قال:"مؤمن مغموم القلب ليس فيه غل ولا حسد"قالوا: يا نبي اللَّه، لا نعرف ذلك فينا، فأي المؤمنين بعد هذا أفضل؟ قال:"المؤمن الزاهد في الدنيا الراغب في الآخرة"قالوا: يا نبي اللَّه، لا نعرف ذلك فينا إلا ما كان من رافع بن خَدَيج، فأي المؤمنين بعد هذا أفضل؟ قال:"مؤمن حسن الخلق" [1] .

"الزهد"ص 475

قال أبو بكر الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي أن أبا عبد اللَّه قيل له: الحجاج بن يوسف، تقول: إيمانه مثل إيمان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-. قال: لا.

قيل: فيكون إيمانه مثل أبي بكر؟ قال: لا.

"السنة"الخلال 1/ 465 - 466 (1031)

قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: ثنا سفيان، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب [2] قال: قال حذيفة: لأن أعلم أن فيكم رجلًا مؤمنًا أحبُّ إليَّ من حمر النَّعَم وسودها. فقالوا: أما بهاجرتنا ولا بشامنا ولا بعراقنا عليه.

قال: فيكم رجل لا يخاف في اللَّه لومة لائم، ما أعلمه إلا عمر بن الخطاب رحمه اللَّه، فكيف أنتم لو قد فارقكم؟ !

(1) لم أقف عليه، لكن ذكره الحافظ في"الإصابة"1/ 500 ترجمة رافع مولى النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- وقال: أخرجه أحمد في"الزهد"من طريق أسد بن وداعة مرسلًا، لكنه قال: رافع ابن خديج، وقوله: ابن خديج وهم. اهـ.

وفي الباب عن عبد اللَّه بن عمرو، رواه ابن ماجه (4216) وصححه الألباني في"الصحيحة" (948) .

(2) في المطبوع: طارق عن ابن شهاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت