قال الفضل: قال لي أحمد: أول النبيين -يعني- خلقًا {وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ} [الأحزاب: 7] فبدأ به.
"السنة"للخلال 1/ 156 (199)
قال الخلال: قال أبو بكر المرّوذِيّ: سئل أبو عبد اللَّه: هل ولد النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- مختونًا؟ قال: اللَّه أعلم، ثم قال: لا أدري.
قال الخلال: وقال أبو بكر المرُّوذي: قال أبو عبد اللَّه: قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما مِنْكُمْ مِنْ أحدٍ إلا وَمَعه شَيطانٌ"قالوا: ولا أنت يا رسول اللَّه؟ قال:"ولا أنا، إلا أنَّ اللَّهَ أعانني عليه فأَسْلَم"، قال أبو عبد اللَّه: لا أدري هو يسلم منه أو إبليس أسلم. قلت: إن قومًا يقولون: إن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يسلم منه. قال: لا أدري [1] .
"السنة"للخلال 1/ 157 (202 - 203)
قال الخلال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: ثنا زياد بن عبد اللَّه البكائي، قال: ثنا منصور، عن سالم، عن أبيه، عن عبد اللَّه قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه"
= ورواه ابن جرير 8/ 7 - 11 (22021) من طريق أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن سليمان، عن أبي العالية الرياحي، عن أبي هريرة أو غيره -شك أبو جعفر- وفيه:"وجعلتك أول النبيين خلقًا، وآخرهم بعثا وأولهم يقضى له".
قال ابن كثير في"تفسيره"8/ 425 بعدما ذكره وعزاه لابن جرير: أبو جعفر الرازي قال فيه الحافظ أبو زرعة الرازي: يهم في الحديث كثيرًا.
(1) رواه البيهقي في"الدلائل"7/ 101 بهذا اللفظ، ورواه الإمام أحمد 1/ 385، ومسلم (2814) من حديث عبد اللَّه بن مسعود قال: قال رسول اللَّه:"ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة"، قالوا: وإياك يا رسول اللَّه؟ قال:"وإياي، ولكن اللَّه أعانني عليه فلا يأمرني إلا بحق"، ورواه الإمام أحمد 1/ 401 بلفظ:"لكن اللَّه أعانني عليه فأسلم. .".