فهرس الكتاب

الصفحة 496 من 1192

فقال: ما هذا؟ فقيل له: قاص، فقرأ هذِه الآية: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا} [فاطر: 8] .

قال أبو عبد اللَّه: فهو أيش زين له؟ ! ثم ذكر كلمة، فقال: واللَّه ما كانت حجة عبد الرحمن بن إسحاق، وإسحاق بن إبراهيم عليّ إلا بأبي نصر التمار. وإسحاق جعل يقول لي: ألا ترى إلى إخوانك إسحاق بن أبي إسرائيل وأبي نصر.

"مسائل ابن هانئ" (1880)

قال حرب بن إسماعيل: سمعت أحمد وذكر شعيب بن سهل قاضي بغداد، فقال: أخزاه اللَّه، وهو يرى رأي جهم [1] .

"مسائل حرب"ص 456

قال عبد اللَّه: سمعت أبي رحمه اللَّه يقول: كنا نحضر مجلس أبي يوسف، وكان بشر المريسي يحضر في آخر الناس، فيشغب فيقول: أيش تقول؟ وأيش قلت يا أبا يوسف؟

فلا يزال يضج ويصيح، فكنت أسمع أبا يوسف يقول: اصعدوا به إلي، اصعدوا به إلي.

قال: فجاء يومًا فصنع مثل هذا، فقال أبو يوسف: اصعدوا به إلي.

قال أبي رحمه اللَّه: وكنت بالقرب منه، فجعل يناظره في مسألة فخفي علي بعض قوله، فقلت: للذي كان أقرب مني: أيش قال له أبو يوسف؟ فقال: قال له: لا تنتهي حتى تفسد خشبة [2] .

"السنة"لعبد اللَّه 1/ 171 (203)

(1) رواه الخلال في"السنة"2/ 199 (1764) .

(2) رواها الخطيب في"تاريخ بغداد"7/ 63، بلفظ: حتى تصعد خشبة. ومعناه حتى تصلب على خشبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت