فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 1192

ما كنت أقول لهم.

قال: فرجع فجلس ثم جعل يقول للجلاد: شد، قطع اللَّه يدك.

قال أبي: فذهب عقلي فما عقلت إلا وأنا في حجرة مطلق عني الأقياد، وقال لي إنسان ممن حضر: إنا أكببناك على وجهك وطرحنا على ظهرك بارية ودسناك.

قال أبي: فقلت: ما شعرت بذاك. قال: فجاءوني بسويق فقالوا: اشرب. فقلت: لا أفطر. فجيء به إلى دار إسحاق بن إبراهيم.

قال أبي: فنودي بصلاة الظهر فصلينا الظهر.

وقال ابن سماعة: صليتَ والدم يسيل من ضربك؟

فقلت: به صلى عمر وجرحه يثعب دما [1] . فسكت.

(1) رواه مالك ص 50 ومن طريقه البيهقي 1/ 357، وابن أبي شيبة في"الإيمان" (103) -تحقيق الألباني- عن ابن نمير كلاهما -مالك وابن نمير- عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن المسور بن مخرمة، وزاد ابن أبي شيبة ذكر ابن عباس فيه.

ورواه عبد الرزاق 1/ 150 (579) عن الثوري، وابن أبي شيبة 2/ 227 (8388) من طريق أبي معاوية كلاهما عن هشام، عن أبيه عن سليمان بن يسار، عن المسور به.

ورواه عبد الرزاق (580) عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة قال: دخل المسور وابن عباس على عمر بعدما طعن. . الحديث، ورواه (581) عن معمر عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه، عن ابن عباس به.

ورواه ابن سعد في"الطبقات"3/ 350 عن وكيع، عن هشام، عن أبيه عن المسور أن ابن عباس دخل على عمر. . الحديث.

ورواه الدارقطني 1/ 224 من طريق الزهري عن سليمان بن يسار، عن المسور بن مخرمة به، ومن طريق أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن المسور به.

وقد صححه الألباني في"الإرواء" (209) ، و"الإيمان"لابن أبي شيبة؛ فقال في طريق مالك وابن نمير: إسناده صحيح على شرط الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت