فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 1192

قال الإمام أحمد في رواية حنبل: لم يزل اللَّه متكلما عالما غفورًا.

وفي"المحنة"رواية حنبل لما سأله عبد الرحمن بن إسحاق قاضي المعتصم فلامه، فقال: ما تقول في القرآن؟ قال: فقلت: ما تقول في العلم؟ فسكت.

فقلت لعبد الرحمن: القرآن من علم اللَّه، ومن زعم أن علم اللَّه مخلوق فقد كفر باللَّه.

قال: فسألت عبد الرحمن فلم يرد علي شيئًا، وقال لي عبد الرحمن: كان اللَّه ولا قرآن.

فقلت: كان اللَّه ولا علم؟ فأمسك، ولو زعم أن اللَّه كان ولا علم كفر باللَّه.

ثم قال أبو عبد اللَّه: لم يزل اللَّه عالمًا متكلما، يعبد اللَّه بصفاته غير محدودة، ولا معلومة. إلا بما وصف به نفسه ولا رد القرآن إلى عالمه إلى اللَّه فهو أعلم به، منه بدأ، وإليه يعود.

وقال في موضع آخر: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: لم يزل اللَّه متكلمًا، والقرآن كلام اللَّه غير مخلوق. وعلى كل جهة، ولا يوصف اللَّه بشيء أكثر مما وصف به نفسه.

"مجموع الفتاوى"6/ 157

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت