هَرَبُ هارب] [1] [2] .
"الإبانة"كتاب الرد على الجهمية 3/ 243 (184) .
قال الإمام أحمد بن سعيد بن إبراهيم بن عبد اللَّه الرباطي: حضرتُ مجلس الأمير عبد اللَّه بن طاهر ذات يوم، وحضر إسحاق بن إبراهيم -يعني: ابن راهويه- فسُئل عن حديث النزول: أصحيحٌ هو؟ قال: نعم.
فقال له بعض قواد عبد اللَّه: يا أبا يعقوب، أتزعم أن اللَّه ينزل كل ليلة؟ قال: نعم.
قال: كيف ينزل؟ فقال له إسحاق: أثبته فوق حتى أصف لك النزول، فقال له الرجل: أثبته فوق.
فقال له إسحاق: قال اللَّه: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا (22) } [الفجر: 22] .
فقال الأمير عبد اللَّه بن طاهر: يا أبا يعقوب، هذا يوم القيامة! فقال إسحاق: أعز اللَّه الأمير، ومن يجيء يوم القيامة من يمنعه اليوم؟ !
"عقيدة السلف أصحاب الحديث"ص 48 (44)
قال الإمام أحمد بن الحسين بن حسان: قيل لأبي عبد اللَّه: إن اللَّه تبارك وتعالى ينزل إلى السماء الدنيا كل ليلة قال: نعم.
قيل له: وفي شعبان كما جاء في الأثر؟ قال: نعم.
وقال يوسف بن موسى: قيل لأبي عبد اللَّه: إن اللَّه ينزل إلى السماء الدنيا كيف شاء من غير وصف؟ قال: نعم.
"إبطال التأويلات"1/ 260
(1) زيادة من"شرح أصول الاعتقاد".
(2) ذكره اللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد"3/ 502 (777) ، وأبو يعلى في"إبطال التأويلات"1/ 260، والذهبي في"العرش"1/ 206 - 207.