لِحاء ركعتان [1] . قال أبي: تفسيره: الرجل يُلاحي الرجُل يخاصِمهُ، يُصَلَّي ركعتين، تكفيره -يعني: كفارته.
"العلل"رواية عبد اللَّه (5359)
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا أبو معاوية ووكيع قالا: حدثنا الأعمش، عن صالح بن حيان، قال أبو معاوية الكبسي: عن حصين بن عقبة، عن ابن مسعود قال: مِنْ أكثر الناس خطايا -وقال وكيع: ذنوبًا- يوم القيامة أكثرهم خوضا في الباطل [2] .
"الزهد"199
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل، عن يونس قال: نبئت أن عمر بن عبد العزيز قال: من جعل دينه غوضًا للخصومة، أكثر التنقل [3] .
"الزهد"رواية عبد اللَّه ص 366
قال المروذي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: من تعاطى الكلام لا يفلح، ومن تعاطى الكلام لا يخلو من بدعة.
"طبقات الحنابلة"1/ 149
(1) رواه ابن أبي شيبة 2/ 162 (7648) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق"37/ 262 عن أبي هريرة موقوفا. ورواه تمام في"الفوائد"1/ 368 (939) وابن الأعرابي في"معجمه" (1811) من طريق الأوزاعي عن عبد الواحد عن أبي هريرة مرفوعًا.
وأورده الألباني في"الصحيحة" (1789) مرفوعًا عن أبي هريرة من طريق ابن الأعرابي ثم قال: وهذا سند حسن رجاله كلهم ثقات، وفي حفظ عبد الواحد بن قيس ضعف يسير، لا ينزل حديثه من رتبة الحسن إن شاء اللَّه تعالى. اهـ.
قلت: لكن عبد الواحد هذا روى عن أبي هريرة مرسلًا. كما في"تهذيب الكمال"18/ 469 (3592) .
وفي الباب عن أبي أمامة مرفوعًا رواه الطبراني 8/ 149 (7651) لكن فيه مسلمة بن على وهو متروك، كما قال الهيثمي في"المجمع"2/ 251.
(2) رواه ابن وهب في"الجامع في الحديث"1/ 445 (330) ، وابن أبي الدنيا في"الصمت" (76) ، وابن المبارك في"الزهد"من رواية المروزي ص 160.
(3) رواه الدارمي 1/ 342 (313) .