فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 1192

ونقل المروذي عنه أنه سئل عن الرجل يكون [. . .] [1] صاحبه هذا يكره، ونقل أيضًا المروذي، قال: كان ربما دخل على أبي عبد اللَّه الرجل [. . .] [2] غمض عينيه، وربما سلم عليه الرجل منهم فلم يرد عليه.

ونقل [. . .] [3] قال: سمعت يعقوب الدورقي يقول لأبي عبد اللَّه: معك اليوم أحد على هذا الأمر الذي أنت عليه يعني: المجانبة والإنكار؟ فقال: معي عبد الوهاب.

"الروايتين والوجهين/ مسائل العقيدة"ص 122 - 123

قال المروذي: أخبرنا أن أبا عبد اللَّه ذكر حارثًا المحاسبي؛ فقال: حارث أصل البلية -يعني حوادث كلام جهم- ما الآفة إلا حارث، عامة من صحبه أنْبَتَكَ، إلا ابن العلاف، فإنه مات مستورًا، حذروا عن حارث أشد التحذير.

قلت: إن قومًا يختلفون إليه؟ قال: نتقدم إليهم لعلهم لا يعرفون بدعته.

فإن قبلوا وإلا هجروا، ليس للحارث توبة، يشهد عليه ويجحد، إنما التوبة لمن اعترف.

"طبقات الحنابلة"1/ 150

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي قال: قبور أهل السنة من أهل الكبائر روضة، وقبور أهل البدعة من الزهاد حفرة، فساق أهل السنة أولياء اللَّه، وزهاد أهل البدعة أعداء اللَّه [4] .

قال عبد اللَّه بن محمد بن الفضل الصيداوي: قال لي أحمد: إذا سلم الرجل على المبتدع فهو يحبه، قال النبي -صلى اللَّه عليه وسلم-:"ألا أدلكم على ما إذا"

(1) في هامش المطبوع: مقدار نصف سطر مطموس.

(2) في هامش المطبوع: طمس مقدار ثلاث كلمات.

(3) في هامش المطبوع: طمس مقدار كلمتين.

(4) رواها ابن الجوزي في"مناقب الإمام أحمد"ص 239.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت