فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 1192

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا الوليد بن مسلم، نا أبو عمرو -يعني: الأوزاعي- عن يحيى بن أبي عمرو الشيباني، عن حذيفة قال: إني لأعلم أهل دينين، أهل ذينك الدينين في النار: قوم يقولون: إنما الإيمان كلام، وقوم يقولون: ما بال الصلوات الخمس وإنما هما صلاتان [1] .

وقال: حدثني أبي، نا أبو عمر -يعني: الضرير- عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب قال: ذَكَرَ سعيد بن جبير المرجئة، فضرب لهم مثلًا، قال: مثلهم مثل الصابئين، إنهم أتوا اليهود فقالوا: ما دينكم؟

قالوا: اليهودية. قالوا: فما كتابكم؟ قالوا: التوراة.

قالوا: فما نبيكم؟ قالوا: موسى. قالوا: فماذا لمن تبعكم؟ قالوا: الجنة.

ثم أتوا النصارى فقالوا: ما دينكم؟ قالوا: النصرانية. قالوا: فما كتابكم؟ قالوا: الإنجيل. قالوا: فمن نبيكم؟ قالوا: عيسى.

ثم قالوا: فماذا لمن تبعكم؟ قالوا: الجنة. قالوا: فنحن به ندين [2] .

"السنة"لعبد اللَّه 1/ 323 - 324 (663 - 664)

قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل قال: اجتمعنا في الجماجم، أبو البختري، وميسرة، وأبو صالح، وضحاك المشرقي، وبكير الطائي، فأجمعوا على أن الإرجاء بدعة، والولاية بدعة

(1) رواه الخلال 2/ 89 (1356) عن المروذي عن أحمد عن وكيع عن الأوزاعي به، والآجري في"الشريعة"ص 123 (279) من طريق أبي نصر، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد"5/ 1018 (1717) من طريق حنبل.

والأثر رواه ابن أبي شيبة في"الإيمان" (65) ، وقال الألباني في تعليقه: منقطع.

(2) رواه الخلال في"السنة"2/ 89 (1357) عن المروذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت