قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الملك بن عمرو، نا عباد بن راشد، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي اللَّه عنه قال: إنكم لتعملون أعمالًا هن أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها على عهد رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- من الموبقات [1] .
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 353 (760)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا بشر بن المفضل، عن منصور بن عبد الرحمن، عن الشعبي، عن جرير قال: أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر [2] .
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 354 (761) ، 1/ 372 (808)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن سعيد، نا شعبة، أخبرني سليمان، عن زيد بن وهب، قال: قال عبد اللَّه: إذا جاء الرجلان دخلا في الإسلام، ثم اهتجرا فأحدهما خارج حتى يرجع. يعنى: الظالم [3] .
"السنة"لعبد اللَّه 1/ 364 (787)
وقال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد اللَّه.
= ورواه مرفوعًا البخاري (7054) ومسلم (1849) .
(1) رواه الإمام أحمد 3/ 3، وللحديث شاهد من حديث أنس رواه الإمام أحمد 3/ 157، والبخاري (6492) .
(2) رواه الإمام أحمد 4/ 365، ومسلم (68) .
(3) رواه الخلال في"السنة"2/ 122 (1474) عن المروذي عن أحمد به.
ورواه الخرائطي في"مساوئ الأخلاق" (545) ، والطبراني 9/ 183 (8904) موقوفًا.
ورواه مرفوعًا البزار 5/ 176 (1773) ، والحاكم 1/ 22، وأبو نعيم في"الحلية"4/ 173. قال الدارقطني في"العلل"5/ 75 (س 721) : الموقوف أشبه. اهـ.
وقال المنذري كما في"صحيح الترغيب والترهيب" (4764) : رواه الطبراني موقوفا بإسناد جيد. اهـ. وكذلك صححه الألباني هناك.