قال: فدعاهما رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إلى الملاعنة، قال: وجاء بالحسن والحُسَيْن وفاطمة أهلِه وَوَلَده، قال: فلما خرجا من عنده، قال أحدهما لصاحبه: أقرر بالجزية ولا تلاعِنْه، قال: فرجعا فقالا: نُقِرّ بالجزية ولا نلاعنك، قال: فأقرا بالجزية [1] .
"فضائل الصحابة"2/ 972 - 975 (1371 - 1374)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يحيى بن آدم، نا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن رَزِين بن عُبَيْد قال: كنتُ عند ابن عباس، فأتى عليٌّ بن الحُسَيْن فقال ابن عباس: مرحبًا بالحَبِيْب بن الحبيب [2] .
"فضائل الصحابة"2/ 976 (1377)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن فُضَيْل، نا سالم -يعني: ابن أبي حَفْصة- عن مُنْذِر قال: سمعت ابن الحنفية يقول: حَسَن وحسين خير مني، ولقد عَلِما أنه كان يستخليني دونهما وأنا صاحب البغلة الشهباء [3] .
"فضائل الصحابة"2/ 977 (1379)
(1) رواه الواحدي في"أسباب النزول"ص 107 (208) من طريق الإمام أحمد ورواه عمر بن شبة في"تاريخ المدينة"2/ 583 عن ابن وهب عن الليث بن سعد عمن حدثه. . الحديث. ورواه أيضًا أبو نعيم في"دلائل النبوة"2/ 354 (245) من طريق أبي عمر الدوري، عن محمد بن مروان، عن محمد بن السائب الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس. . الحديث.
(2) رواه ابن عساكر في"تاريخه"41/ 370 من طريق الإمام أحمد.
ورواه ابن سعد في"الطبقات"5/ 213 عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي العيزار ابن حريث.
(3) رواه الإمام أحمد في"فضائل الصحابة"2/ 977 (1379) ، وابن عساكر في"تاريخه"54/ 331، وذكره الذهبي في"السير"4/ 115.