وفرقة أخرى تقول: إنا المؤمنون باللَّه كإيمان الملائكة، ما فينا كافر ولا منافق. حقًّا على اللَّه أن يحشرهم مع الدجال [1] .
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه، قال: ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: ثنا عكرمة بن عمار اليماني، قال: ثنا حميد أبو عبد اللَّه، قال: حدثني عبد العزيز أخو حذيفة، أن حذيفة قال: أول ما تفقدون من دينكم الخشوع، فذكر مثل معناه، إلا أنه ذكر: ليصلين النساء وهن حيض.
"السنة"للخلال 2/ 72 - 73 (1292 - 1293)
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه، قال: ثنا عثمان، قال: ثنا أبو عوانة، قال: ثنا بيان، عن قيس بن أبي حازم، قال: رأى بلال رجلًا يصلي الصلاة، قال: يا صاحب الصلاة، لو مت مت على غير ملة عيسى ابن مريم عليه السلام [2] .
قال الخلال: قال أبو بكر: حدثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا الوليد بن مسلم، قال: سمعت الأوزاعي يخبر أن عمر بن عبد العزيز كان قد أمر حراسه إذا خرج عليهم أن لا يقوموا له، وإن كانوا جلوسًا وسعوا له، فخرج عليهم ذات
(1) روى طرفًا منه أحمد في"الزهد"ص 224، وابن أبي شيبة 7/ 153 - 154 (34797) ، والطبري في"تهذيب الآثار"مسند ابن عباس (1006) ، والحاكم 4/ 469 وصححه، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 281.
(2) رواه ابن أبي شيبة 1/ 259 (2981) ، ومحمد بن نصر في"تعظيم قدر الصلاة"2/ 902 (943، 944) ، والطبراني 1/ 356 (1085) . قال المنذري، كما في"صحيح الترغيب والترهيب" (530) : رواه الطبراني ورواته ثقات.
وقال الهيثمي في"المجمع"2/ 121: رواه الطبراني في"الأوسط"، و"الكبير"غير أنه قال في"الكبير": لمات على غير ملة عيسىى عليه السلام. ورجاله ثقات.
وقال الألباني في"صحيح الترغيب والترهيب": صحيح موقوف.