فهرس الكتاب

الصفحة 823 من 1103

وقيل إنما كان تصرفا في الغنيمة لأن الأنصار كانوا قد انهزموا فلم يرجعوا حتى وقعت الهزيمة على الكفار فرد الله الغنيمة لنبيه فهو خاص بهذه الواقعة

أما قول من قال من الأنصار فقد اعتذر عنه رؤساؤهم بأن ذلك كان من بعض أتباعهم لما شرح لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما خفي عليهم من الحكمة مما صنع رجعوا إليه مذعنين ورأوا أن الغنيمة العظمى هي ما حصل لهم من عود الرسول صلى الله عليه وسلم إلى بلادهم

وقال صلى الله عليه وسلم ما قال تطييبا وتواضعا وإنصافا وإلا ففي الحقيقة أن الحجة البالغة والمنة الظاهرة له عليهم ولذا جاء في بعض روايات الصحيح أنه قال لهم ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فألفكم الله بي وعالة فأغناكم الله بي وكلما قال شيئا قالوا الله ورسوله أمن

- [ويؤخذ من الحديث: ] -

1 -أن للإمام تفضيل بعض الناس على بعض في مصارف الفيء والغنيمة للمصلحة

2 -أن من طلب حقه من الدنيا لا لوم عليه

3 -تسلية من فاته شيء من الدنيا بما حصل له في الآخرة من ثواب

4 -العمل على الهداية وتأليف القلوب وإزالة ما يعلق بالنفوس

5 -حسن أدب الأنصار في عدم الجدل والمماراة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

6 -إقامة الحجة على الخصم وإقناعه بالحق

7 -فيه مناقب عظيمة للأنصار

8 -ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من حلم وحسن معاملة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت