فهرس الكتاب

الصفحة 815 من 1103

أما من جهة الدية أو الكفارة فجمهور العلماء عن أن الدية والكفارة لا تسقط في مثل هذه الحالة لكن هل ألزمه الرسول صلى الله عليه وسلم إياها فسكت الرواة عنه أو لم يلزمه حيث كان ذلك قبل نزول آية الدية والكفارة وقال القرطبي يحتمل أنه لم يجب عليه شيء لأنه كان مأذونا له في أصل القتل فلا يضمن ما أتلف من نفس ولا مال كالخاتن والطبيب ثم قال ولم أر من اعتذر عن سقوط الكفارة فلعلها أيضا لم تكن شرعت

والتأويل وإن أسقط القصاص لم يسقط التوبيخ كما وقع ولا العقوبة الأخروية ولذا لم يقبل عذره

- [ويؤخذ من الحديث: ] -

1 -أن الأحكام يعمل فيها بالظواهر والله يتولى السرائر

2 -استدل به بعضهم على أن من تمنى أنه لم يكن أسلم قبل اليوم لا يكفر لأنه جازم بالإسلام في الحال والاستقبال وفي هذا الاستدلال نظر لأن أسامة لم يقصد التمني حقيقة وإنما قصد المبالغة في الخوف

3 -جواز اللوم والتعنيف والمبالغة في الوعظ عند الأمور الهامة

4 -قال القرطبي في تكريره صلى الله عليه وسلم وإعراضه عن قبول العذر زجر شديد عن الإقدام على مثل ذلك

5 -أن لا إله إلا الله تعصم الدم

6 -جواز المراجعة في العلم

7 -حلم العالم على السائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت