فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 177

من أكبر منح المحن أن يدرك المتأمل عميق الفكر آلام ومعاناة الناس ووقعها على مختلف النفوس

فتكون دعوته نابعة من الرحمة والشفقة

تفكر!

قد كان الأنبياء أعظم الناس بلاء

وكانوا أشفق الناس بالناس وأشدهم بهم رحمة

"عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم"

كان بعض السلف أوصته أمه أن يتوقف كلما كتب عشرة أسطر

ليرى هل ازداد أو لايزال في نقصان!

فأتمنى لو راجعتُ ما أكتب مساء كل يوم!

أو في آخر كل أسبوع!

أو في خاتمة كل شهر!

بل ليتها كانت كل عام!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت