من أكبر منح المحن أن يدرك المتأمل عميق الفكر آلام ومعاناة الناس ووقعها على مختلف النفوس
فتكون دعوته نابعة من الرحمة والشفقة
تفكر!
قد كان الأنبياء أعظم الناس بلاء
وكانوا أشفق الناس بالناس وأشدهم بهم رحمة
"عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم"
كان بعض السلف أوصته أمه أن يتوقف كلما كتب عشرة أسطر
ليرى هل ازداد أو لايزال في نقصان!
فأتمنى لو راجعتُ ما أكتب مساء كل يوم!
أو في آخر كل أسبوع!
أو في خاتمة كل شهر!
بل ليتها كانت كل عام!!