أخي في الله ... هل تطمعُ في مغفرة الذنوب والسيئات؟؟ .. هل تطمعُ في زيادة الحسنات ورفع الدرجات؟؟ .. هل ترجو رحمة بارى البريات؟؟ .. هل ترغب في دخول الجنات؟؟
إن أردت ذلك صدقًا من قلبك، فعملت عملًا من هذه الأعمال ابتغاء وجه ربك، لنلت المرغوب، ولتحقق المطلوب، بإذن علام الغيوب.
1 -من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن عيسى عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه والجنة حق والنار:
فعن عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ وَأَنَّ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ أَدْخَلَهُ اللَّهُ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ) (متفق عليه)
قال العلامة صالح الفوزان:" (ليس المقصود قول:(لا إله إلا الله) باللسان فقط من غير فهم لمعناها، لابد أن تتعلم ما معنى (لا إله إلا الله) ، أما إذا قلت وأنت لا تعرف معناها، فإنك لا تعتقد ما دلت عليه، فكيف تعتقد شيئًا تجهله، فلابد أن تعرف معناها حتى تعتقده، تعتقد بقلبك ما يلفظ به بلسانك، فلازم أن تتعلم معنى (لا إله إلا الله) . أما مجرد نطق اللسان من غير فهم لمعناها فهذا لا يفيد شيئًا. أيضًا لا يكفي الاعتقاد بالقلب ونطق اللسان، بل لابد من العمل بمقتضاها، وذلك بإخلاص العبادة لله، وترك عبادة من سواه سبحانه وتعالى" (سلسلة شرح الرسائل:135)
2 -من توضأ فأسبغ الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله:
فعَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوُضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَفِي رِوَايَةٍ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ". (رَوَاهُ مُسْلِمٌ)
قال العلامة ابن عثيمين:"فإن من توضأ وأسبغ الوضوء ثم قال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء" (شرح رياض الصالحين:5/ 8)
3 -من صلى الصلوات الخمس واجتنب الكبائر:
فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال:"لا أقسم لا أقسم"ثم نزل فقال:"أبشروا أبشروا من صلى الصلوات الخمس واجتنب الكبائر دخل من أي أبواب الجنة شاء"قال المطلب: سمعت رجلا يسأل عبد الله بن عمرو: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرهن؟ قال: نعم , عقوق الوالدين والشرك
بالله وقتل النفس وقذف المحصنات وأكل مال اليتيم والفرار من الزحف وأكل الربا .. (حسن: صحيح الترغيب:1340)
قال العلامة ابن باز:"ومما سبق يتضح لك أن الصغائر تكفر بالصلوات الخمس لمن اجتنب الكبائر فيكون على هذا معنى قول الله عز وجل: {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ} [النساء: 31] الصغائر بالصلاة والصوم والحج وأداء الفرائض وأعمال البر وإن لم تجتنبوا الكبائر ولم تتوبوا منها لم تنتفعوا بتكفير الصغائر إذا واقعتم الموبقات المهلكات والله أعلم. وهذا كله قبل الموت فإن مات صاحب الكبيرة فمصيره إلى الله إن شاء غفر له وإن شاء عذبه فإن عذبه فبجرمه وإن عفا عنه فهو أهل العفو وأهل المغفرة." (فتاوى يسألونك:12/ 58)
اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ) (آل عمران: 169 ـ 171) " (شرح رياض الصالحين:1/ 285) "
6 -إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها:
فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْمَرْأَةُ إِذَا صَلَّتْ خَمْسَهَا وَصَامَتْ شَهْرَهَا وَأَحْصَنَتْ فَرْجَهَا وَأَطَاعَتْ بَعْلَهَا فَلْتَدْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ» . (صحيح: المشكاة:3254)
ومعنى الحديث:"أن المرأة إذا قامت بما يجب عليها نحو زوجها وأدت الفروض الواجبة عليها نحو ربها وتركت ما حرم الله عليها، فإن ذلك سبب لدخول الجنة بمشيئة الله ورحمته" (فتاوى اللجنة الدائمة:19/ 254)
7 -من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث فصبر واحتسب:
فعن عتبة بن عبد السلمي رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما من مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث , إلا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية من أيها شاء دخل" (حسن: صحيح الترغيب: 1993)
قال العلامة ابن عثيمين:"الإنسان إذا مات له أولاد صغار لم يبلغوا الحنث يعني لم يبلغوا فإنهم يكونون له سترا من النار بفضل رحمته إياهم" (شرح رياض الصالحين:4/ 575)
يا سلعة الرحمن لست رخيصةً ... بل أنت غاليةً على الكسلان
يا سلعة الرحمن ليس ينالها ... بالألف إلا واحدًا لا اثنان
يا سلعة الرحمن ماذا كفؤها ... إلا أولو التقوى مع الإيمان
يا سلعة الرحمن سوقك كاسدٌ ... بين الأراذل سفلة الحيوان
يا سلعة الرحمن أين المشتري ... فلقد عُرِضْتِ بأيسر الأثمان
يا سلعة الرحمن هل من خاطبٍ ... فالمهر قبل الموت ذو إمكان
يا سلعة الرحمن كيف تصبَّرَ ... الخطَّابُ عنك وهم ذوو إيمان
يا سلعة الرحمن لولا أنها ... حجبت بكل مكاره الإنسان
ما كان عنها قطُّ من متخلفٍ ... وتعطلت دار الجزاء الثاني
لكنها حجبت بكل كريهةٍ ... لِيُصد عنها المبطل المتواني
وتنالها الهمم التي تسموا إلى ... ذرر العلى بمشيئة الرحمن