الصفحة 94 من 136

قال: (. . لقد عرفت الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي من أكثر من عشرين سنة، فعرفت فيه العالم السلفي المدقق المحقق الذي يبحث عن الدليل الصادق، وينقب عن البرهان الوثيق، فيمشي وراءه لا يلوي على شيء. .) .

وقال: (. . عرفت فيه العالم السلفي، الذي فهم الإسلام الفهم الصادق، وعرف فيه دعوته القوية الصادقة إلى الأخذ بكل أسباب الحياة العزيزة القوية الكريمة النقية. .) .

5_ الشيخ عبد الله البسام:

قال: (. . والقصد أنه صار مرجع بلاده وعمدتهم في جميع أحوالهم وشؤونهم؛ فهو مدرس الطلاب، وواعظ العامة، وإمام الجامع، وخطيبه، ومفتي البلاد وكاتب الوثائق، ومحرر الأوقاف والوصايا، وعاقد الأنكحة، ومستشارهم في كل ما يهمهم. .) .

6ـ محمد القاضي:

قال: ( ... وكان واسع الاطلاع في فنون عديدة، ففي كل فن يخوض فيه تقول: هذا فنه المختص به، وهذه مؤلفاته بين أيدي القراء أكبر شاهد على ما ذكرته ... ) .

7ـ الشيخ عبد الله العقيل:

قال: (. . كان رحمه الله على جانب كبير من مكارم الأخلاق والتواضع، وكان يحترم جلساءه ويوقرهم، وكان كثير التسامح مع أصحابه وغيرهم، ويلتمس العذر لأحدهم مهما كان، وكان يخالط الناس، ويصبر على أذاهم، ويجيب دعوة من دعاه، يتكلم مع كل أحد بما يناسب حاله، ويحرص على نشر العلم بينهم في مجالسهم، وكان حريصًا على نصح الناس من خلال خطبه المنبرية ومجالس العلمية، حريصًا على إفتائهم وحل مشاكلهم الدينية والدنيوية، فجزاه الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء. .) .

8_ الشيخ عبد الرحمن العدوي:

قال: (. . لقد كان الشيخ عبد الرحمن السعدي من الناحية الدينية هو كل شيء في عنيزة؛ فقد كان العالم والمعلم والإمام والخطيب والمفتي والواعظ والقاضي وصاحب مدرسة دينية له فيها تلاميذ منتظمون. .) .

9_ الشيخ صالح بن عبد العزيز بن عثيمين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت