شيخنا محمد أحد أبرز تلاميذ ابن سعدي، وهو الذي تولى الخطابة بعده، له قدم راسخة في العلم، ودروسه في الجامع الكبير في عنيزة مضرب المثل في الحلقات العلمية الجادة الرصينة، تخرج على يديه مئات الطلاب له إسهامات وافرة في شتى العلوم والمعارف، تخرج في كلية الشريعة، ثم درس في معهد عنيزة العلمي، ثم عين أستاذًا في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالقصيم، عضو هيئة كبار العلماء، له مشاركات إعلامية جادة، خصوصًا في برنامج نور على الدرب، له رسائل كثيرة جدًا، وطُبع له مجموعة من الفتاوى والدروس التي ألقاها في الحرم وغيره، له نشاط ملموس في الدعوة إلى الله، وذلك بإلقاء المحاضرات في كثير من الأحيان، وفي أنحاء المملكة في شرقها وغربها وشمالها وجنوبها ووسطها، حباه الله قوة في الاستدلال، ومهارة في النقاش، وقدرة على استحضار المسائل المتفرقة وجمعها، مما يستطيع به إقناع المقابل بكل يسر وسهولة، له مكانة عظيمة في نفوس طلابه ومحبيه، حتى إنك لا تكاد تجد جامعة أو هيئة علمية إلا وفيها أحد تلاميذه البارزين، له عناية خاصة يمتاز بها على غيره في الدروس، حيث يحرص على استمرارها وعدم قطعها مهما كانت الشواغل والعوائق، طبع له ما يزيد على عشرين ما بين كتاب ورسالة، متعه الله بالصحة والعافية، ونفعنا بعلومه.
39_ محمد بن صالح الفضيلي:
عين قاضيًا في تيماء.
40_ محمد بن عبد الرحمن بن حنطي: