الصفحة 81 من 136

ولد في عنيزة عام 1412هـ تقريبًا ونشأ نشأة صالحة، فتربى على يد ابيه، وحفظ القرآن وجوده ثم شرع في طلب العلم بهمة ونشاط ولازم شيخه ابن سعدي ملازمة تامة، فقرأ عليه في الأصول والفروع والتفسير والحديث وتنقل داخل الديار النجدية والحجازية يطلب المزيد من العلم حتى أدرك الكثير.

وقد أوذي كثيرًا بسبب حبه وإخلاصه لدعوة التوحيد، حتى سجن في الحجاز لكنه هرب وكانت له مواقف في حياة الملك عبد العزيز ولذا أحبه وقربه وأمر بعلاجه من إصابة حصلت عليه في إحدى المعارك، فسافر للعلاج في البحرين، ثم رجع ولازم الفراش حتى وافاه أجله المحتوم في حدود عام 1354هـ، رحمه الله رحمة واسعة.

30ـ عبد الله بن محمد الصخيان:

نشأ في عنيزة وقرأ على علمائها ومن أبرز مشايخه عبد الرحمن بن سعدي، حيث لازمه سنين طويلة، وقرأ عليه في أصول الدين والفروع والحديث والتفسير وعلوم العربية وقد لازمه حتى توفي ولما افتتح المعهد العلمي بالرياض؛ التحق به، ثم انتقل إلى معهد عنيزة عام 1373هـ، وتخرج فيه، ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض وتخرج فيها وكان نابغة متفوقًا على زملائه.

عين قاضيًا في الطائف عام 1380هـ، ثم مدرسًا بالمعهد العلمي بشقراء، ثم مدرسًا بمعهد الرس العلمي، ثم معهد عنيزة العلمي ثم نقل إلى مدرسة تحفيظ القرآن الكريم.

كان يحفظ كثيرًا من المتون، مغرمًا بالاطلاع لا يكاد يمل من القراءة لديه مواهب وقدرات كبيرة، مرض عام 1400هـ، وسافر للعلاج لكن المنية عاجلته عام 1401هـ، رحمه الله رحمة واسعة.

31ـ عبد الله بن محمد العوهلي:

درس في معهد مكة العلمي.

32ـ عبد الله بن محمد الفهيد:

كان إمامًا لمسجد القاع في عنيزة.

33ـ عبد الله بن محمد المطرودي:

اشتهر بأنه كان يحفظ (صحيح البخاري) بأسانيده.

34ـ علي بن محمد المطرودي:

له نشاط واسع في نشر رسائل شيخه، وهو صاحب مطبعة النور، وكل إليه الشيخ رحمه الله تدريس صغار الطلبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت