فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 366

ثلاث؛ في الحرب، والإصلاح بين الناس، وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها. وكانت أم كلثوم بنت عقبة من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

باب: ما جاء في الترهيب من الكذب على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والتغليظ في ذلك؛ عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من كذب علي فهو في النار ) ).

وعن عثمان بن عفان -رضي الله عنه- قال: ما يمنعني أن أحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ألا أكون أوعى أصحابه عنه، ولكن أشهد لسمعته يقول: (( من قال علي ما لم أقل فليتبوء مقعده من النار ) ). وقال حسين أوعى صحابته عنه.

وعنه من طريق ثان قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- (( من تعمد علي كذبًا فليتبوء بيتًا في النار ) ).

وعن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (( لا تكذبوا علي فإنه من يكذب علي يلج النار ) ).

وعن علي أيضًا قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( من حدث عني حديثًا يرى أنه كذب فهو أكذب الكاذبين ) ).

وعن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبيه قال: قلت للزبير: ما لي لا أسمع ك تحدث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما أسمع ابن مسعود وفلان وفلانه، قال - أي الزبير: أما أني لم أفارقه منذ أسلمت - أي لم أفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أسلمت - ولكني سمعت منه كلمة هي التي تمنعني؛ (( من كذب علي متعمدًا فليتبوء مقعده من النار ) ).

عن ابن عمر -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( إن الذي يكذب علي يبنى له بيت في النار ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت