فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 366

وعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من حفظ ما بين فقميه - والمراد فكيه وفرجه - دخل الجنة ) ).

وعن أبي معاوية قال: حدثنا محمد بن عمرو بن علقمة الليثي، عن أبيه، عن جده علقمة، عن بلال بن الحرث المزني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله -عز وجل- ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله -عز وجل- له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله -عز وجل- ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله -عز وجل- بها عليه سخطه إلى يوم القيامة ) )قال: فكان علقمة يقول: كم من كلام قد منعنيه حديث بلال بن الحرث؛ يعني يريد أن يتكلم فتذكر هذا الحديث فيسكت.

ثم جاء باب الصمت؛ فقال: باب: ما جاء في الصمت؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (( من صمت نجا ) ).

وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو لي سك ت ) )والرواية التي سقناها سابقًا (( أو ليصمت ) )والمعنى واحد فجعل -صلى الله عليه وسلم- هذا الحديث علامة من علامات الإيمان، وذكر من بين هذه العلامات علامة الصمت والسكوت عن إيذاء الناس، وهذا هو أدب الحديث في الإسلام.

وعن عائشة - رضي الله عنها - عن النبي -صلى الله عليه وسلم- مثله وفيه: (( ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت ) )فجاء بروايتين: (( أو ليسكت ) ) (( أو ليصمت ) ).

باب: ما جاء في الترهيب من الغيبة والبهت؛ عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( هل تدرون ما الغيبة؟ ) )قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: (( ذكرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت