فهرس الكتاب

الصفحة 217 من 366

أبعد الناس عنه، وما انتقم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لنفسه في شيء قط، إلا أن تُنتهك حرمة الله فينتقم، وما ضرب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شيئًا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادمًا إلا أن يجاهد في سبيل الله تعالى )) أخرجه مسلم.

وعن أنس -رضي الله عنه- قال: (( كنت أمشي مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعليه برد غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي -يعني: كساء غليظ خشن- فأدركه فأعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله -صلى الله عليه وسلم، وقد أثرت بها حاشية البرد من شدة جذبته، ثم قال: يا محمد مُرْ لي من مال الله الذي عندك. فالتفت إليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وضحك، وأمر له بعطاء ) )رواه البخاري.

وعن عائشة -رضي الله عنها- قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: (( إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، وما لا يعطي على ما سواه ) )، وفي رواية (( إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه ) )، وعن جرير -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( إن الله -عز وجل- ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق ) )الحمق (( وإذا أحب الله عبدًا أعطاه الرفق ) )، وعن جرير أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( إن الله -عز وجل- ليعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق ) )أي: الحمق (( وإذا أحبَّ الله عبدًا أعطاه الرفق، ما من أهل بيت يُحرمون الرفق إلا حُرموا الخير كله ) )، وسئلت عائشة -رضي الله عنها- ما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل في بيته. قالت: (( كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة ) )معناه: أنه كان يساعدهم في عمل البيت.

وعن عبد الله بن الحارث قال:"ما رأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله -صلى الله عليه وسلم وعن أنس -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحسن الناس خلقًا، وكان لي أخ فطيم -يعني: صغير- يُسمى أبا عمير، لديه عصفور مريض اسمه النغير، فكان"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت