فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 366

الحديث الثامن: في باب المراقبة التي تنجي من الفتن: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال: رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) )يعني: في الفتن وغيرها اترك ما لا شأن لك به، هذا حديث حسن رواه الترمذي وغيره.

الحديث التاسع: عن عمر -رضي الله عنه، وعن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( لا يسأل الرجل فيما ضرب امرأته ) )ثم جاء باب التقوى، والإمام النووي قدَّمه -كما قلت سابقًا- بآيات منها: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِه} (آل عمران: 102) ، وقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا} (الأحزاب: 70) ، وذكرنا الآيات من قبل، فإلى الأحاديث التي أوردها الإمام النووي في كتابه القيم (رياض الصالحين) . ذكر عدَّة أحاديث:

الحديث الأول في هذه الأحاديث: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: (( قيل: يا رسول الله، من أكرم الناس؟ قال: أتقاهم. فقالوا: ليس عن هذا نسألك، قال: فيوسف نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله؟ قال: ليس عن هذا نسألك، قال: فعن معادن العرب تسألوني؟ خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ) )الحديث متفق عليه، و (( فقهوا ) )بضم القاف على المشهور، وحكي كسرها أي: فقهوا أي: علموا أحكام الشرع.

الحديث الثاني: عن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (( إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها فينظر كيف تعملون؛ فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء ) )حديث رواه الإمام مسلم، حديث يدعوا إلى التقوى وأخذ الحيطة والحذر من الدنيا ومن النساء، فإن أول فتنة وقعت في بني إسرائيل كانت بسبب النساء.

الحديث الثالث: عن ابن مسعود -رضي الله عنه- أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول: (( اللهم إني أسألك الهدى، والتقى، والعفاف، والغنى ) )، فالتقوى سبب من أسباب النجاة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت