الصفحة 115 من 173

"أ"الجملة الحالية ذت المضارع المثبت:

إذا جاءت فعلية ومضارعها مثبت نحو"جاءني زيد يسرع"أو"يتكلم"أو"يعدو فرسه"فالوجه ترك الواو.

"ب"الجملة الحالية ذات المضارع المنفي:

ويجوز فيها الفصل والوصل، والفصل أرجح، نحو"جعلت أمشي ما أدري أين أضع رجلي"وقول الشاعر:

مضوا لا يريدون الرواح وغالهم ... من الدهر أسباب جرين على قدر1

وقول الشاعر:

أقادوا من دمي وتوعدوني ... وكنت وما ينهنهني الوعيد2

"ج"الجملة الحالية ذات الماضي المثبت والمنفي:

يجوز فيها الفصل والوصل، والفصل أرجح، نحو قولك: أتاني وقد جهده السير، أو: أتاني قد جهده السير، وأيضا، أخذتُ أجتهد ما كان يعنيني أحد، وأخذت أجتهد وما كان يعنيني أحد.

"د"الجملة بعد النكرة إن وصلت تكون حالا وإن فصلت تكون صفة:

في مثل قولك: جاءني رجل وعلى كتفه سيف، بالواو عند إرادة الحال، وتركها عند إرادة الصفة، نحو جاءني رجل على كتفه سيف، لامتناع عطف الصفة على موصوفها.

1 الرواح: الرجوع، غالهم: أهلكهم، والشاعر من شعراء الحماسة.

2 أقادوا: ثأروا وأخذوا القود، ينهنهني: يكفني ويخيفني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت