وصلَّى اللهُ على محمدٍ النبيّ الأُميّ المبعوث رحمةً للعالمينَ، وعلى آله وصحبه أَجمعينَ، وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا [1] .
كتبه: الراجي عفو ربه والمحب للشيخ علي حسن
ناصر الدين أبو تقي الدين الجزائري
(1) - تمَّ الفراغُ مِن ضَبطِ نصِّ هذه المنظومةِ والتعليقِ عليها، وكَتْب ما يُحتاجُ إليه - عليها: صبيحةَ يومَ السبت 16 رمضان 1417 هـ، والله الموفِّقُ لكلِّ خيرٍ.