عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"?لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَسَلَّطَهُ عَلَى هَلَكَتِهِ فِي الْحَقِّ، وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةَ فَهُوَ يَقْضِي بِهَا وَيُعَلِّمُهَا?"مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
الْحَدِيثُ التَّاسِعُ وَالثَّمَانُونَ
جَامِعُ الدُّعَاءِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رضي الله عنه -"?أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَدْعُو، فَيَقُولُ اللَّهمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى?"رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الْحَدِيثُ التِّسْعُونَ
طَرِيقُ الْبُعْدِ عَنِ النَّارِ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"?مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ، وَيَدْخُلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ?"رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الْحَدِيثُ الْحَادِي وَالتِّسْعُونَ
مَا يُحِبُّهُ اللَّهُ لَنَا وَيَكْرَهُهُ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -"?إِنَّ اللَّهَ يَرْضَى لَكُمْ ثَلَاثًا، وَيَكْرَهُ لَكُمْ ثَلَاثًا ؛ فَيَرْضَى لَكُمْ أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ؛ وَيَكْرَهُ لَكُمْ ؛ قِيلَ وَقَالَ، وَكَثْرَةَ السُّؤَالِ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ?"رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
الْحَدِيثُ الثَّانِي وَالتِّسْعُونَ
نَفَقَةِ الْأَوْلَادِ عَلَى الْأَبِ