-أعلم المشتري بعيوب السلعة.
-لا تعلق على المحل أو تبع صورا عارية تؤذي المسلمين.
الدعوة في وسائل المواصلات:
يراعي الداعية الأمر من حيث الزحام وحرارة الجو واستعداد الراكبين للتلقي، فإن وجد المناخ مهيأً، يبدأ الصعود بدعاء الركوب بصوت منخفض يسمعه من حوله لتنبيهه لأهمية ذكر الله ـ بأي ذكر ـ عند الركوب، وكذلك عند النزول، ثم إلقاء السلام، ثم بالتداخل في الحديث بلباقة و (الدردشة) مع من حوله إذا كان الحديث علنيًا ويسمح بالتدخل، ويمكن إظهار المصحف أو كتيب نافع للقراءة للأشعار بأهمية الوقت، وإن كان في وسيلة المواصلات تسجيل (كاسيت) ـ وكان الظرف مناسبًا ـ فيمكن من خلاله سماع شريط أو برنامج مفيد، فهذه صورة من صور الدعوة المؤثرة، وإن كان هناك مكان للصق (بوستر) صغير لائق مناسب ـ دون تشويه للشكل العام ـ فيه تذكرة ما فهو أيضًا أمر طيب، هذا مع الاهتمام بنظافة وسيلة المواصلات وعدم تخريبها، إذ هي مصلحة عامة يحافظ عليها الإسلام، فهذه الأخلاقيات وأمثالها من الداعية كثيرًا ما تدفع الآخرين لتقليده، بل نأمل أيضًا أن تدفعهم لمزيد من معرفة الإسلام الذي يحث على هذا.
وإذا ما كنت سائقًا فعليك أن تعلم أن السياقة فن وذوق وأخلاق وليست مهارة فقط فأنت ومن يركب معك والسائر في الطريق أمامك كلكم أرواح فإفزاعها أو إزهاقها يغضب الله عز وجل ولذلك فأنتبه معي سواء كنت تملك سيارة أو تعمل على سيارة أجرة أو تعمل على تاكسي.
ومن الوصايا العملية للسائق:
-عدم تضييق الطريق على أحد.
-عدم قذف شيء من السيارة.
-عدم إيذاء أحد الركاب بصوت الكاسيت المرتفع أو بالأغاني الفاسدة ولو بصوت منخفض ولكن يمكن تشغيل أشرطة (قرآن أو أغاني) بشرط عدم إيذاء أحد الركاب.