الصفحة 19 من 32

فجاءت أمه فقالت: يا رسول الله أخبرني عن حارثة

إن كان في الجنة صبرت

وإن كان في غير ذلك اجتهدت عليه بالبكاء

فقال صلى الله عليه وسلم:

يا أم حارثة إنها جنان وليست جنة واحدة وابنك أصاب منها الفردوس الأعلى

فرجعت وهي تضحك وتقول: بخ بخ ياحارث

أنظر يا أخي في الله إلى هذا الحوار مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأم حارثة

إنها لا يهمها فقد ولدها ولكن المهم أن يكون في الجنة

وإذا كانت النفوس كبار ... تعبت في مرادها الأجسام

حي على الجهاد

شاب تأكله الطيور والسباع بعد استشهاده

قال أحد قادة الإسلام: دعوت الناس إلى الجهاد في صلاة الجمعة ذات يوم -من القرون المتقدمة- فجاءت امرأة وطرقت علي الباب في الليل وقالت: أيها الأمير! دعوت الناس إلى الجهاد ولا مال عندي أتصدق به، فلم أجد إلا ظفيرتي هذه، فحلقت شعري، أريد أن تجعل منها لجامًا لفرسك في سبيل الله. انظروا! يوم أن كانت الأمة أمة، كانت المرأة تعتقد أنها تصنع شيئًا، فما بالك بالشباب والرجال؟! قال القائد: فدعوت لها وأخذت ظفيرتها وجعلتها لجامًا لفرسي، قال: فلما نزلت المعركة إذ بي أجد فتىً حدثًا يافعًا قال: ووجدت معه قوسًا ونبلًا، وما شد وتر القوس إلا سقط النبل في واحد من الروم، يقول: عجبت من هذا الشاب الذي يحسن الرماية وهو في هذا العمر. ماذا حصل؟ قال: فأشغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت