عاقر ناقة صالح، أنا صاحب نار إبراهيم، أنا مدبر قتل يحيى، أنا ممكن قوم فرعون من النيل، أنا مخيل السحر وقائده إلى موسى، أنا صانع العجل لبني إسرائيل، أنا صاحب منشار زكريا، أنا السائر مع أبرهة إلى الكعبة بالفيل، أنا المجمع لقتال محمد صلى الله عليه وآله يوم أحد وحنين، أنا ملقي الحسد يوم السقيفة في قلوب المنافقين، أنا صاحب الهودج يوم البصرة والبعير، أنا الواقف بين عسكر صفين، أنا الشامت يوم كربلاء بالمؤمنين، أنا إمام المنافقين، أنا مهلك الاولين، أنا مضل الآخرين، أنا شيخ الناكثين، أنا ركن القاسطين، أنا ظل المارقين، أنا أبومرة مخلوق من نار لامن طين، أنا الذي غضب الله عليه رب العالمين! فقال الصوفي: بحق الله عليك إلا دللتني على عمل أتقرب به إلى الله وأستعين به على نوائب دهري، فقال: اقنع من دنياك بالعفاف والكفاف، واستعن على الآخرة بحب علي بن أبي طالب عليه السلام وبغض أعدائه، فإني عبدت الله في سبع سماواته وعصيته في سبع أرضيه فلا وجدت ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا إلا وهو يتقرب بحبه، قال: ثم غاب عن بصري، فأتيت أبا جعفر عليه السلام فأخبرته بخبره فقال عليه السلام: آمن الملعون بلسانه وكفر بقلبه)
ظلمة من بحار الظلمات
يوم السقيفة المجتمعين منافقين وصاحب الهودج يوم الجمل كل هذا الشيطان وبعد كل هذا الشيطان يعلم أنسان على عمل يقربه الى الله وكيف وهو من هو الشيطان الرجيم الذي يغوي جميع البشر ويدل على عمل خير وهو الذي غوى ابو البشر سيدنا أدم عليه السلام) مفن يكون هذا العبد الذي علمه الشيطان عمل يقربه الى الله وكيف يصدق الشيطان وهو يقول له أنا الشامة بالمؤمنين أنا كذا ويعدد أعماله الرذيلة وبعد كل هذا يصدق أن الشيطان يدل على عمل الخير بالله عليكم هل سمعتم يوم أن الشيطان دل على عمل خير. ولا يوجد نبيا مرسلا ألا وهو يتقرب الى الله بحبهم لعلي حتى رسول الله وهو خاتم الرسل أذا الرسل يتقربون الى الله بحب علي وأعمال الرسول وعبئ الرسالة وتعذيب المشركين لهم كل هذا يذهب هباء (هل القوم مسلمين)
{فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ثُمَّ لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيًّا} [مريم: 68]
27 ختص: القاسم بن محمد الهمداني، عن إبراهيم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الكوفي، عن أبي الحسين يحيى بن محمد الفارسي، عن أبيه، عن أبي عبدالله، عن أبيه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: خرجت ذات يوم إلى ظهر الكوفة وبين يدي قنبر، فقلت له: ياقنبر ترى ما أرى؟ فقال: قد ضوأ الله لك يا أمير المؤمنين عما عمي عنه بصري، فقلت: يا أصحابنا ترون ما أرى؟ فقالوا: لا قد ضوأ الله لك يا أمير المؤمنين عما عمي عنه أبصارنا، فقلت والذي فلق الحبة وبرأ النسمة لترونه كما أراه ولتسمعن كلامه كما أسمع، فما لبثنا أن طلع شيخ عظيم الهامة مديد القامة له عينان بالطول، فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فقلت: من أين أقبلت يا لعين؟ قال: من الآثام، فقلت: وأين تريد؟ قال: الآثام فقلت: بئس الشيخ أنت، فقال: لم تقول هذا ياأمير المؤمنين؟ فو الله لاحدثنك بحديث عني عن الله عز وجل ما بيننا ثالث؟ فقلت: يالعين عنك عن الله؟! ما بينكما ثالث؟ قال: نعم، إنه لما هبطت بخطيئتي إلى السماء الرابعة ناديت: إلهي وسيدي ماأحسبك خلقت خلقا هو أشقى مني، فأوحى الله تبارك وتعالى إلي: بلى قد خلقت من هو أشقى منك، فانطلق إلى مالك يريكه، فانطلقت إلى مالك وقلت: السلام يقرأ عليك السلام ويقول: أرني من هو أشقى مني، فانطلق بي مالك إلى النار فرفع الطبق الاعلى، فخرجت نار سوداء ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا، فقال لها: اهدئي، فهدأت ثم انطلق منه، إلى أن انطلق بي إلى السابع، وكل نار تخرج من طبق فهي أشد من الاولى، فخرجت نار ظننت أنها قد أكلتني وأكلت مالكا وجميع ماخلقه الله عزوجل، فوضعت يدي على عيني وقلت: مرها يامالك تخمد وإلا خمدت، فقال: إنك لن تخمد إلى الوقت المعلوم، فأمرها فخمدت، فرأيت رجلين في أعناقهما سلاسل النيران، معلقين بها إلى فوق، وعلى رؤوسهما قوم معهم مقامع النيران يقمعونهما، فقلت: يا مالك من هذان؟ فقال: وما قرأت على ساق العرش؟ وكنت قبل قرأته قبل أن يخلق الله الدنيا بألفي عام:"لا إله إلا الله محمد رسول الله أيدته ونصرته بعلي"فقال: هذان عدوا أولئك وظالماهم (الاختصاص: 108 و 109) {الرجلين يعني سيدنا أبو بكر وسيدنا عمر (رضي الله عنهم) }
ظلمة من بحار الظلمات