الْمَسْجِدَ لاَ يُريِدُ إِلاَّ الصَّلاَةَ فِيهِ، إِلاَّ تَبَشْبَشَ اللهُ إليه [1] كَماَ يَتَبَشْبَشُ أَهْلُ الْغائِبِ بِطَلْعَتِهِ» [2]
29.مَنْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ لصَلاَة الْفَجْرِ [3] فقَالَ: أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ حُفِظَ مِن الشَّيْطَانِ سَائِرَ الْيَوْمِ:
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُما: عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ قَالَ: «أَعُوذُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ الْقَدِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» . قَالَ:
(1) إلا تبشبش اللهُ إليه: البشاشة: طلاقة الوجه، واللطف في المسألة، والإقبال على الرجل والضحك إليه، وتبشبش به: آنسه وواصله، وهو من الله تعالى: الرضاء والإكرام.
(2) ابن خزيمة (1491) باب ذكر فرح الرب تعالى بمشي عبده إلى المسجد متوضيا، تعليق الأعظمي"إسناده صحيح"، وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (303) .
(3) (أوغيرها من الصلوات في الجماعة)