الصفحة 41 من 45

نزداد حرصًا وهذا الدهر يزجرنا

وكأن زاجرنا بالحرص أغرانا

أين الملوك وأبناء الملوك ومن

كانت تخرّ له الأذقان إذعانا

صاحت بهم حادثات الدهر فانقلبوا

مستبدلين من الأوطان أوطانا

خلوا مدائن كان العز مفرشها

واستفرشوا حفرًا غبرًا وقيعانا

يا راكضًا في ميادين الهوى مرحًا

ورافلًا في ثياب الغيّ نشوانا

مضى الزمان وولى العمر في لعبٍ

يكفيك ما قد مضى قد كان ما كانا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت