بِهَا مَنْزِلَهُ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَغْدُو بِرَايَتِهِ إِلَى السُّوق مَعَ أَوَّل مَنْ يَغْدُو، فَلاَ يَزَال بِهَا مَعَهُ حَتَّى يَرْجِعَ فَيُدخِلَها مَنْزِلَهُ» [1]
15.الحرمانُ من الأجرِ العظيم:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم: «لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي صَلاَة الْعِشَاء وَصَلاَة الْفَجْرِ، لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا» [2]
(1) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (2394) وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (422) :"صحيح موقوف"
(2) متفق عليه، البخاري (590) باب الاستهام في الأذان، -عن أبي هريرة-، مسلم (437) باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها والازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها وتقديم أولي الفضل وتقريبهم من الإمام، - عن أبي هريرة -، ابن ماجه (796) باب فضل صلاة العشاء والفجر في جماعة -عن عائشة-، واللفظ له