فِي ذِمَّةِ اللهِ، فَلاَ يَطلُبَنَّكُمُ اللهُ مِنْ ذِمَّتِهِ بِشَيءٍ فَيُدْرِكَهُ فَيَكبَّهُ فِي نَارِ جَهَنَّم» [1]
قال النووي - رحمه الله:
(( قيل الذمة هنا: الضمان. وقيل: الأمان ) ).
10.الحرمانُ من إقبال الله عليك:
عَنْ شَرِيْح قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابنَ آدَمَ قُمْ إِلَيَّ أَمْشِ إِلَيْكَ، وَامْشِ إِلَيَّ أُهَروِلُ إِلَيْكَ» [2]
(1) رواه مسلم (657) باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة، واللفظ له، الترمذي (2164) باب ما جاء من صلى الصبح فهو في ذمة الله
(2) رواه أحمد (15967) ، تعليق شعيب الأرنؤوط"إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير شريح - وهو ابن الحارث الكوفي القاضي - فقد أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والنسائي وهو ثقة"، وصححه الألباني في صحيح الجامع (434) .