الصفحة 40 من 213

السبعة وقد وقف الأستاذ كريمر عند هذا القول، وربط بين فكرة اللحون وآراء فيثاغورس ثم قال: فإذا قبلنا أن يكون البيت الذي رواه البيروني لأوميرس نقلا عن تعليق لفيثاغورس فإن هذا ليس بمستبعد (1) .

وثاني الأقوال التي أوردها البيروني هو: لأن اقراطس الشاعر سمى الفلك زوس، وكذلك قال أوميرس:"كما تقطع الثلج من زوس"وفيه إشارة إلى ما ورد في الإلياذة (19: 357) (2) .

وثالث تلك النصوص قول أوميرس في الحديث عن غلقسياس (Galaxy) ؟ أي المجرة -"إنك جعلت السماء الطاهرة مسكن الأبد للآلهة، لا تزعزعه الرياح ولا تبله الأمطار ولا تتلفه الثلوج، بل فيه الصحو البهي بلا سحاب يغشاه (3) "الاوديسية 6: 42 - 45.

3 -أشعار نسبت إليه وهي لغيره:

يظهر بعض هذه الأشعار عند حنين بن إسحاق في نوادر الفلاسفة، ولكن أكبر مجموعة منها وردت في صوان الحكمة الذي يقرن باسم أبي سليمان المنطقي، وهو كتاب لم

(1) كريمر: 276.

(2) كريمر: 270، وانظر الصفحات 274 - 275 في تبيان أهمية ما نقله البيروني في هذا الموضع.

(3) قد تصح نسبة الأقوال التالية إلى أوميرس وهي مما ورد في مخطوطة آيا صوفيا (رقم: 4260) :

(أ) كن على وصف أوميرس:"أسدا عند الحركة، حملا عند السكون، كالنمر الذي لا ينام وقت جوعه ولا يسهر وقت شبعه".

(ب) فهو كما قال أوميرس الشاعر:"في الدم سيفه لا يرفع، وأمواله تنفذ، وخراجه مع هذا ثقيل، وخزائنه خراب، ومن يشكره قليل".

(ج) وأنه لينبغي أن يقال فيها كما قال أوميرس في صانع منطقة هرقلس:"أنه لو لم يصنع شيئا قط سواها لكفاءة بصنعتها شرفا، إذ ما أورد على الناس مثل تلك الصنعة".

أما بقية الأقوال الواردة في هذه المخطوطة فإنها تلحق بالنوع الثالث.

انظر:

(ويشار إليها من بعد باسم: غرنياسكي، المقالة الأولى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت