الصفحة 204 من 213

19 -وقال التاسع عشر: قد رأيتم أيها الجمع هذا الملك الماضي فليتعظ به الآن هذا الملك الباقي (1) .

20 -وقال العشرون: هذا الذي دار كثيرا والآن يقر طويلا (2) .

21 -وقال الحادي والعشرون: إن الذي كانت الآذان تنصت له قد سكت، فليتكلم الآن كل ساكت.

22 -وقال الثاني والعشرون: سيلحق بك من سره موتك كما لحقت بمن سرك موته (3) .

23 -وقال الثالث والعشرون: ما لك لا تقل عضوا من أعضائك وقد كنت تستقل ملك الأرض، بل مالك لا ترغب بنفسك عن ضيق المكان الذي أنت به وقد كنت ترغب بها عن رحب البلاد (4) .

24 -وقال الرابع والعشرون (وكان من نساك الهند وحكمائها) : إن دنيا يكون هذا آخرها فالزهد فيها أولى أن يكون في أولها (5) .

25 -وقال الخامس والعشرون (وكان صاحب مائدته) : قد فرشت النمارق ونضدت الوسائد وهيأت الموائد ولا أرى عميد المجلس (6) .

(1) كوبريللي: 37 (ديسقريدس) .

(2) كوبريللي: 4 (ذيوجانس)

(3) المختصر: 21 سلحقك، وابن البطريق: 8 كما لحقت أنت، وكوبريللي: 45.

(4) الثعالبي: 6، 8 والأول لبليناس والثاني لديمقراطيس، والتمثيل: 7، 8 وابن البطريق: 19 عهدي بك وقد كنت ترغب بنفسك عن رحب البلاد فكيف صبرك الآن على ضيق المكان، والحصري: 5، 7 كالثعالبي.

(5) ابن البطريق: 17 (فيلقطون) فالزهد في أولها أولى بنا، والمختصر: 20 فالزهد أولى في أوائلها، وكوبريللي: 42 مشبه لابن البطريق.

(6) الثعالبي: 31 (صاحب المطبخ) قد طرحت المفارش ووضعت الوسائد ونصبت الموائد ولست ... والتمثيل: 13 والحصري: 12 نضدت النضائد وألقيت الوسائد (ثم يتابع الثعالبي) وكوبريللي: 34 والنص مضطرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت