فِي سَبِيلِ اللهِ عَلَى كَشحهِ، تُصَلِّي عَلَيِهِ مَلاَئِكَةُ اللهِ مَا لَمْ يُحْدِثْ أَوْ يَقُمْ، وَهُوَ فِي الرِّبَاط الأَكْبَرِ» [1]
5 -6: مُنْتَظِر الصَلاَة كَالقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّين، مِنْ حِيْن يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يِرجِعَ:
عَنْ عُقْبَهَ بْنِ عَامِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: عَنْ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «الْقَاعِدُ عَلَى الصَّلاَةِ كَالقَانِتِ، وَيُكْتَبُ مِنَ الْمُصَلِّين، مِنْ حِيْن يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يِرجِعَ إِلَى بَيْتِهِ» [2]
7 -مُنْتَظِر الصَلاَة الداعي ربَّهُ بين الأذان والإقامة لا يُردّ دُعاؤه:
فعَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ بَيْنَ الْأَذَان وَالْإِقَامَة» [3] .8 - ومَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ فِي جَمَاعَهٍ، ثُّمَ قَعَدَ يَذْكُرُ اللهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، ثُّمَ صَلَّى رَكْعَتَينِ: كَانَتْ لَهُ كَأَجْرِ حَجَّهٍ وَعُمْرَهٍ:
(1) رَوَاهُ أحمد (8610) ، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (450) .
(2) رَوَاهُ ابن حبان (2036) وصححه الألباني في صحيح الجامع (4437)
(3) رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وصححه الألباني في المشكاة (671)