فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 42

ماكثين فيها أبدا. فلقد قبلَ اللهُ أعمالَهم فرضيَ عنهم، كما شكَروا إحسانَه عليهم. هذا هو الجزاءُ الطيّبُ لمن خاف عقاب ربه [1] .

3 -التقوى: قال تعالى:"قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَاد"ِ [آل عمران: 15] .

* ثم أخبر عن ذلك بأن المتقين لله، القائمين بعبوديته، لهم خير من هذه اللذات، فلهم أصناف الخيرات، والنعيم المقيم، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ولهم رضوان الله الذي هو أكبر من كل شيء.

(1) (تيسير التفسير للقطان:3/ 444)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت