راضية عن الله، وعن ما أكرمها به من الثواب، والله قد رضي عنها [1] .
18 -الرضا بقضاء الله وقدره:
عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ عِظَمَ الْجَزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ» [2] .
* قال العلامة الألبانى: وفي هذه الأحاديث دلالة صريحة على أن المؤمن كلما كان أقوى إيمانًا، ازداد ابتلاءً وامتحانًا، والعكس بالعكس، ففيها رد على ضعفاء العقول والأحلام الذين يظنون أن المؤمن إذا أصيب ببلاء كالحبس أو الطرد أو الإقالة من الوظيفة ونحوها أن ذلك دليل على أن المؤمن غير
(1) (تيسير الكريم الرحمن:924)
(2) رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَابْنُ مَاجَه وحسنه الألباني في المشكاة (1566)