فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 26

منهم وعليها ان تدرب العاملين معها لاختبار واقعية الحلول الموضوعة بحيث يتعود العاملون بمرور الوقت على التعامل مع الازمات بأعتبارها احد مواقف العمل الاعتيادية ولايركزون على الازمة ذاتها.

التنبؤ الوقائي:-

وفي عملية ادارة الازمة لا بد من تبني التنبؤ الوقائي من خلال ادارة سباقة تعتمد الفكر التبئي الانذاري لتفادي حدوث ازمة مبكرًا وذلك عن طريق صياغة منظومة وقائية مقبولة تعتمد على المبادأة والابتكار وتدريب العاملين عليها، لا ان ننتظر وقوع الازمة المتوقعة وتركها حتى تحدث لايجاد الحلول، او الانغماس بدراسة حلها بعد فوات الاوان.

هناك ازمات عديدة متوقعة في الوضع العراقي الحالي لا بد من دراستها بشكل واقعي وعلمي وحقيقي من قبل المعنيين "باحثين، متخصصين، سياسيين، رجال دين" للوصول الى قواعد او اسس عمل لحلها لا ان ننتظر انفجارها او حدوثها.

فالفرق شاسع بين الادارة السباقة المبادرة التي تعتمد الحوار والمفاوضات ووضع التخطيط والحلول للاحتقانات والمشاكل التي قد نراها صغيرة وغير معقدة، لكنها قد تصبح كبيرة ومعقدة ولا تحل في وقت آخر، فالوقاية خير من العلاج.

أهم المراجع:-

1 -السيد، إسماعيل محمد، وآخرون (1997 م) ، تنمية المهارات القيادية والسلوكية "تدريبات وأنشطة"، المنظمة العربية للتنمية الإدارية، القاهرة.

2 -العثيمين، فهد بن سعود بن عبدالعزيز (1414 هـ) ، الاتصالات الإدارية "ماهيتها، أهميتها، أساليبها"، مطابع شركة الصفحات الذهبية المحدودة، الرياض.

3 -كينان، كيت (1996 م) ، قواعد إدارة الاجتماعات "ترجمة مركز التعريب والبرمجة"، الدار العربية للعلوم، الطبعة الأولى، لبنان.

4 -جودت عزت عطيوي. الإدارة المدرسية الحديثة. عمان: الدار العلمية الدولية ودار الثقافة للنشر والتوزيع 2001.

5 -... سامي سلطي عريفج. الإدارة التربوية المعاصرة. عمان: دار الفكر للنشر والتوزيع 2001.

6 -... محمد منير مرسي. الإدارة التعليمية أصولها وتطبيقها. القاهرة: عالم الكتب 1993.

7 -عبد الصمد الأغبري. الإدارة المدرسية من البعد التخطيطي والتنظيمي المعاصر بيروت: دار النهضة العربية للنشر 2000.

8 -سلامة عبد العظيم حسين. الإدارة المدرسية والصفية المميزة. عمان: دار الفكر للنشر والتوزيع 2006.

9 -محمد عبد الله عمر. الإدارة الذاتية بين النظرية والتطبيق. بنغازي: دار الكتب الوطنية 1992.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت