الصفحة 4 من 37

في عام 1917 دخلت فلسطين تحت حكم الانتداب البريطاني ومن هذه اللحظة بدأ يبرز وجه اليهود ودورهم الصهيوني الإحتلالي لفلسطين، أعطت الخارجية البريطانية اليهود وعدًا بقيام دولة لهم، فكان الانتداب البريطاني على فلسطين هو الموعد لتنفيذ هذا الوعد المشئوم، وضعت بريطانيا البلاد والقدس في طليعتها في ظروف تمهد لسيطرة الصهيونيين على فلسطين كلها، فكان تدفق المهاجرين اليهود إلى فلسطين سرًا وعلنًا، تقدم لهم كافة التسهيلات، في حين يضيق على أصحاب الأرض بشتى الطرق والوسائل وتزايد عدد اليهود في فلسطين بشكل عام والقدس بشكل خاص، وحين أعلنت العصابات الصهيونية عن قيام دولة إسرائيل عام 1947م أعلنت القدس عاصمة لها، حتى جاء احتلال إسرائيل لكامل المدينة في حزيران 1967م فأعلنت إسرائيل عن القدس الموحدة وقامت بمجموعة من الإجراءات الإدارية والعمرانية والسياسية من أجل تهويد هذه المدينة، وتفريغها من سكانها الأصليين وإحلال مهاجرين بدلًا منهم في كل أرجاء المدينة.

ومن ضمن السياسة الصهيونية في التعامل مع مدينة القدس، التضييق على السكان اقتصاديًا ووظيفيًا واجتماعيًا وسياسيًا ووقف التطور العمراني العربي، ونقل كل المقرات الحكومية الكبرى للدولة والحكومة والقضاء والبرلمان (الكنيست) لمدينة القدس.

كذلك المد الاستيطاني السرطاني المخيف الذي يلتهم جبال وأحياء وأراضي مدينة القدس ولا يترك شبرًا إلا ويرغب في التحكم فيه، وتعمل دولة إسرائيل جاهدة على أن يزداد عدد اليهود في القدس حتى تصل نسبة العرب فيها إلى أقل من 25% من النسبة الكلية للسكان.

في عام 1542م قام السلطان العثماني سليمان القانوني ببناء سور عظيم يحيط بالقدس القديمة يبلغ محيطه نحو 4كم وله سبعة أبواب هي:

1.باب الخليل، ويسمى بباب يافا ويقع في الحائط الغربي للسور.

2.باب الحديد، أو باب عبد الحميد، وهو في الجانب الشمالي للسور ويقع غرب باب العمود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت