وأما ابن نافع فهو عبد الله بن نافع الصائغ (1) ، وكان من أعلم الناس
بمذهب مالك.
قال أبو خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: هو ثقة.
وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الله بن نافع، فقال: لم
يكن صاحب حديث كان صاحب رأي مالك، وكان يفتي أهل المدينة برأي
مالك، ولم يكن في الحديث بذاك (2) .
هذا إن كان المذكور في «المستخرجة» من سماع أشهب ونافع عن
مالك هو الصائغ، وإن كان عبد الله بن نافع الزّبيري (3) فهو ثقة.
قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: صدوق ليس به
بأس.
وكان يحيى بن يحيى الأندلسي يسأله عن تفسير «الموطأ» .
قال الزبير بن بكَّار: كان المنظور إليه من قريش بالمدينة في حين وقاته
في هديه وفقهه وفضله.