فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 302

وأما ابن نافع فهو عبد الله بن نافع الصائغ (1) ، وكان من أعلم الناس

بمذهب مالك.

قال أبو خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: هو ثقة.

وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن عبد الله بن نافع، فقال: لم

يكن صاحب حديث كان صاحب رأي مالك، وكان يفتي أهل المدينة برأي

مالك، ولم يكن في الحديث بذاك (2) .

هذا إن كان المذكور في «المستخرجة» من سماع أشهب ونافع عن

مالك هو الصائغ، وإن كان عبد الله بن نافع الزّبيري (3) فهو ثقة.

قال ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى بن معين يقول: صدوق ليس به

بأس.

وكان يحيى بن يحيى الأندلسي يسأله عن تفسير «الموطأ» .

قال الزبير بن بكَّار: كان المنظور إليه من قريش بالمدينة في حين وقاته

في هديه وفقهه وفضله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت